فِي سِرِّ الكَافِ وَالكِفَايَةِ وَنورَانِيَّةِ الذَّاتِ وَالنُّون
علاء سامي
![]() |
| فَوقَ الجَمِيع لـ علاء سامي » في سر الكاف والكفاية ونورانية الذات والنون |
ألِفٌ مُنفرد الوُجود، «لوغوس» نادى فـ كان المُبدعا، وأما أنا الإنسان فـ أنا الذي بين النَصّ عَين، وعيون الغيب تنبع بالهُدى يا حَوّاء في اللَّام المَلامة؛ ولُباب النَامُوس في معناها المُبتدا، فـ كيف المَوت حُكمً أخيرا إن كانت الهَاء هُوَ! فعجبًا لـ نص حكيم له سر قاطع.
حَاء الحياة ومَلكوت مَجد مِيم المُهيمن والمَلِك؛ مَسيحها وماهية العَليّ س..ر «الثيولوجيا» السَرمَدي نور حق في دُجى الدهر، وصَاد الصليب بالمُخلِّص حق في سِفر السَماء؛ طُهّرت النَفس بـ طَاء الطوباوية في مِلئ الزمان تَجسَّدت فَحواها، من عالم الطِّين للفردوس اصطفاها.

